نبتدى منين الـحكاية
اهلا وسهلا بك ضيفا عزيزا على المنتدى ويشرفنا ان تقوم بالتسجيل لتساهم معنا فى بناء صرح ثقافى ينتفع به الجميع
عبد الفتاح غنيم
نبتدى منين الـحكاية
اهلا وسهلا بك ضيفا عزيزا على المنتدى ويشرفنا ان تقوم بالتسجيل لتساهم معنا فى بناء صرح ثقافى ينتفع به الجميع
عبد الفتاح غنيم
نبتدى منين الـحكاية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اخون زوجي مع حبيبي السابق... وأكاد انهار !!!
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالأربعاء 14 يوليو 2021 - 17:02 من طرف admin

» مات النبى ومات الصَّحابه
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالأربعاء 14 يوليو 2021 - 17:00 من طرف admin

» فضل الأطعمة التى يحتاجها الجسم بعد الانتهاء من ممارسة الرياضة،
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالأحد 14 يونيو 2020 - 16:02 من طرف admin

» لازم نرجع ونستغفر لعل الرب يتقبِّل
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالجمعة 28 يونيو 2019 - 8:53 من طرف مستر/عطيه الخضرى

» صباحك(127)
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالخميس 28 مارس 2019 - 18:30 من طرف د. محمد عبد المطلب جاد

» صباحك(128)
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالخميس 28 مارس 2019 - 18:28 من طرف د. محمد عبد المطلب جاد

» يا ايها العام اللى عَدَّه
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالثلاثاء 2 يناير 2018 - 5:48 من طرف مستر/عطيه الخضرى

» خذينى إليكِ(7)
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالإثنين 11 ديسمبر 2017 - 6:16 من طرف admin

» برج الحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــل
 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالثلاثاء 28 فبراير 2017 - 0:22 من طرف admin

المواضيع الأكثر نشاطاً
أجمل ما قيل فى حب رسول الله
رجل فى غرفة نومى (حلقة الاربعاء26/10/2011)
برنامج (نبتدى منين الحكاية )
احترمه ولا احبه!!! واخونه!!!حلقة 7/76/2010
يوميات اتنين متزوجين
ام زوجى اغتصبت عذريتى حلقة الاربعاء 26/5/2010
زوجى صفر على عشرة فى اختبار الثقة (كيد النسا 1)الاربعاء 7/3/2012
حملت سفاحا واخاف ان يكون الابن شبيها لابيه الحقيقى (الحلقة القادمة )
قلبى يحترق لان امى تقتل حبى(حلقة الاربعاء 22/8/2012)
هل أكون له زوجة ثانيةلانه تستر على ويقول انه يحبنى ؟

 

  من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فوزى البلقينى
المشرف العام لمنتدى عالم بلا حدود
المشرف العام لمنتدى عالم بلا حدود
محمد فوزى البلقينى


ذكر
عدد المساهمات : 17662
نقاط : 34130
تاريخ التسجيل : 03/10/2009
العمر : 70

 من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى Empty
مُساهمةموضوع: من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى    من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى I_icon_minitimeالسبت 13 نوفمبر 2010 - 22:45


المدونة التالية
كافة المدونات




أبلغ عن إساءة

صور سيئة
ألفاظ سيئة
وصلات سيئة
تعليقات سيئة

نبتدى منين الحكاية
يبحث الانسان دائما عن قلب مفتوح لهمومه عن اذن تصغى لما يقول عن قلب مفتوح ليلقى بداخله بكل همومه ليستريح هذه الحكايات حقيقية وتذاع كل يوم اربعاء الثانية عشر ظهرا على الهواء راسلونى ghonaim3@yahoo

*
معلوماتي
g/h/ghonaim3/profile/ghonaim3.jpg

الاسم: عبد الفتاح غنيم
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة




راسلني
*
أحدث الإدراجات
o انكسار الامل
o خيانة باسم الحب ...
o تساؤلات
o زوجى بارد
o انا جامعية وهو بلا مؤهل ...
o خنت زوجى واعترفت ...
o ابنتى قالت لى
o انكسار الامل
o هل اتزوجها؟
o هل صمتى كذب وتدليس؟ ...
المزيد

*
روابط
o عالم بلا حدود
*
الأرشيف
o ديسمبر 2009
o أكتوبر 2009
o سبتمبر 2009
o يوليو 2009
o يونيو 2009
o أبريل 2009
o مارس 2009
o يناير 2009
o نوفمبر 2008
o أكتوبر 2008
*
تصنيفات
o غير مصنف (28)
o اعترافات (1)
o التحرش بالمحارم (1)
o خواطر قد تسر الخاطر... (2)
o قصة من واقع الحياه... (8)

*
عدد الزائرين
4959

انكسار الامل

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 13 يناير 2009 الساعة: 14:51 م

اعزائى اهلا بكم
والحلقه رقم 2 فى العام الثالث عشر من عمرالبرنامج
اعزائى
بعد قراءة متانية لثمانى عشرة رسالة من 18 سيدة ارملة كانت هذه المقدمة لحكاية اليوم والتى وصلتنى بنوقيع( د ا ع )

انكسار الامل
بدون ذنب اقترفته، يصدر المجتمع حكمه على الأرملة بالانسحاب من الحياة، ولا يقبل بغير انكفائها على أحزانها، ومبالغتها في إظهار هذه الأحزان، ويتحكم في هذه النظرة المجتمعية خليط متباين من العادات والأعراف التي تغفل حاجة الأرملة للرعاية والمساندة، وتحيطها بسياج من القيود المجحفة التي تفرض عليها لزوم البيت والانقطاع لتربية الأولاد ما بقي لها من العمر، فضلا عما تفرضه عليها من التنازل طواعية أو كرهًا عن حقوقها التي كفلها الإسلام لها في معاودة الحياة الطبيعية مع زوج آخر تختاره بكامل إرادتها، مما يجعل الخوف يتسلل إلى دنياها، ويحتل مكانا لا بأس به في حياتها؛ فتفتقد الأمان، وتتخلى عن أحلامها السابقة في الحياة، وكأن حياتها انتهت مع وفاة الزوج

تصف ا م ا معاناتها الرهيبة مع الترمل فتذكر أن نشأتها بمجتمع متحفظ ر منعتها من التفكير بالزواج مرة ثانية منذ ترملها من اثني عشر عاما، وذلك خشية أن يعاير الناس أولادها بزواجها بعد أبيهم، تقول السيدة ام ا: لم يكن أمامي إلا أن أرضى بنصيبي، وأفني شبابي في تربيتهم ورعايتهم، وأستغني بهم عن مباهج الحياة، وقتها كان أكبرهم على أعتاب الشباب، ولم أعرف كيف أواجهه بالفكرة، وماذا كان سيقال له عني لو تركتهم وتزوجت؟ وبعد تفكير وجدت أنه لم يكن ممكنا أن أدخل عليهم رجلا غريبا قد يقسو عليهم ويسيء معاملتهم، وقد يضعني في اختبار صعب بينه وبينهم، وأنا لا أطيق فراقهم ولو للحظة، فهم محور حياتي، وسندي الباقي في الحياة وتروي ف ز ا بنت الشرقية التي لم تكمل العقد الثالث من عمرها قصتها مع الأحزان قائلة: لم أكن أفكر بالزواج طيلة ثماني سنوات سابقة، وكتمت آلامي في صدري حتى لا يشعر بي أحد إلى أن وضع الله في طريقي شابا يصغرني بسنوات قليلة، جذبني إليه بخلقه الكريم وتفانيه في خدمة الآخرين، ووجدت فيه الكثير من صفات زوجي الراحل، فرحت على غير إرادة مني وانا أتمنى أن يسوق الله لي مثله لأكمل معه مشوار حياتي، لكني ما لبثت أن عنفت نفسي كثيرا على هذا الإحساس، وحاولت قدر استطاعتي أن أنصرف بذهني عن هذا الشخص، لكن الله شاء أن يبدي ما حاولت إخفاءه، فقد فوجئت بزيارة والدته لتخبرني برغبته ابنها في الارتباط بي، وعندما أبديت دهشتي لاختياره لي وهو الذي لم يسبق له الزواج، أجابت ابنى قال لى انه يريد ان ينال ما أعده الله من ثواب عظيم لكافل اليتامى والساعي على الأيامى، ووجدتني أزداد اقتناعا بأن الله يريد أن يعوضني خيرا، وأن مبدأ الاقتران بزوج لا يعني خيانة الزوج الراحل أو عدم الوفاء له.

وقررت إعلان الخبر.. لكني وجدت الدنيا من حولي قامت ولم تقعد، وسارع شقيق زوج

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
تعليق واحد

خيانة باسم الحب

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 12:15 م

لماذا يخلط البعض بين المفاهيم؟ كان نسمى العلاقة الزوجية الشرعية بالروتينية والتقليدية؟ ونسمى الخيانه حب مجنون؟او ان نسمى كرم الاخلاق بانه سلبية بينما الاخر فارس ونبيل ولا تستطيع ان تقاومه امراه؟ لماذا عندما نقع فى الرذيله نصور انفسنا على اننا ضحايا اعزائى ساقدم الرسالة التى وصلتنى بهذا التوقيع ( ضحية الزواج التقليدى م .م.ا)وساقد ردى وتعليقى من شدة غيظى اولا وبعده سافتح لكم المجال لنقدم معا وعلى الهواء محاكمة علنية لكل زوجة مستهترة ولكل امتنسى امومتهامن اجل تشبع نزواتها معا والى التفاصيل ( المستهترة م.م.ا) فاصل أنا سيدة يقترب عمري قليلاً من الأربعين.. وتزوجت قبل 16 سنة بعد أن تخرجت من إحدي الكليات النظرية المرموقة.. وانطلقت في مسيرة حياتي كفتاة يحدوها الأمل في مستقبل نا جح.. والرجاء بأن يرزقها الله بزوج طيب وابن حلال، وعندما تقدم لي العشرات لطلب يدي كنت أرفضهم لأسباب متعددة.. أهمها أنني لم أكن أشعر تجاه أي منهم بالارتياح والرغبة في أن يغلق علينا سوياً باب واحد.. ، أخيراً تقدم لي رجل يكبرني بسبع سنوات، وينتمي إلي أسرة طيبة وتتناسب مع مستوي أسرتي الاجتماعي والمادي.. بالإضافة إلي عمله بوظيفة لها شأن في المجتمع. و رغم أنني لم أشعر بالانبهار بشخصيته ولا بشكله.. إلا انني لم أجد فيه عيباً يدفعني إلي رفض الارتباط به.. ولذلك وافقت علي الاقتران به.. وخلال شهور قليلة قدم لي شبكة تتمناها أي فتاة.. وبدأ في تجهيز منزل الزوجية وأنجزه بسرعة.. وتزوجنا بعد أقل من سنة علي خطبتنا، وكانت شقتي جميلة.. وأنيقة والحمد الله.. وكنت سعيدة جداً بها وبزوجي الكريم بسخاء معي.. وكذلك كنت سعيدة في عملي الذي ساعدني زوجي في الالتحاق به.. وأشهد الله أن زوجي لم يكن يضيق الخناق علي ولم يحرمني من أي شيء.. وكنت أنفق مرتبي علي احتياجاتي.. وأحياناً قليلة كنت اساهم بقدر متواضع جداً في تلبية بعض احتياجات البيت. وهنا اسمحوا لي أن أشير إلي أن علاقتي بزوجي كانت شبه روتينية. وطبيعية.. إلا أنها لم تكن كذلك مع أهله.. فلقد كانت شقيقته الكبري محرضة له دائما ضدي.. وكانت تنتقده كثيراً عندما تتلمس كرمه معي.. وإلي جانب هذا فإنها كانت كثيراً ما تفتعل المشاكل معي لتشكوني إليه.. وللحقيقة فإن زوجي كان رجلا كيساً.. صبوراً.. حمولاً.. وكان دائماً يحاول التقريب بين وجهة نظري ووجهة نظر أخته.. لكنه للأسف لم ينجح في نزع فتيل حقدها وغيرتها مني.. وخصوصاً أنني كنت أجمل منها كثيراً.. كما أنني انجبت ولدين.. بينما كانت هي عاقرا ولم تنجب في زيجتين فاشلتين، وحتي لا أطيل عليكم طبيعة عملي كانت تتيح لي مقابلة أناس كثيرين رجالاً ونساء.. وكذلك كانت طبيعة عمل زوجي.. ورغم كثرة ما كان يتعرض له زوجي من إغراءات من زميلاته بالعمل.. أو من النساء والبنات اللاتي يلتقي بهن أثناء عمله.. إلا أنه كان رجلاً عاقلاً.. متزناً.. وملتزماً خلقياً ودينياً.. ولم أسمع عنه في أي يوم من الأيام أنه تورط في أي علاقة نسائية.. ولو علي الهامش.. و مرت أيام عمرنا رتيبة ولا يعكر صفوها إلا تلك الخلافات المتكررة بيني وبين أخته بالإضافة إلي الخلافات التقليدية العادية التي يعيشها أي زوجين ، وللأسف الشديد.. وأكرر مرة ثانية لكم أنه مع شديد الأسف.. إن حياتي انقلبت رأساً علي عقب منذ أكثر من عامين.. فلقد أصبحت زوجة مهملة جدا لبيتها و لولديها ولزوجها.. وأحياناً لعملها.. لا لشيء إلا لأنني تعرضت للفحة حب مجنون فأنا غارقة في حب رجل آخر غير زوجي، واعترف لكم أنني أحبه بجنون.. و أنني حاولت كثيراً الابتعاد عنه.. أو نسيانه.. إلا انني لا أستطيع واجد نفسي ذاهبة إليه واستمتع بحنانه وكلامه ونصائحه لي ثم أتركه لأعود لحياتي التي أصبحت أكرهها ولا أطيقها. و معذرة لو أنني أسهبت في كلامي عن حبي لهذا الرجل.. لكنني أؤكد لك أنه يستحق أكثر من ذلك بكثير.. إلا أنه سييء الحظ في كل شيء في حياته.. والأهم أنه سييء الحظ في حبه.. فرغم زواجه مرتين إلا أنه طلق الأولي.. و لا يزال يعيش مع الثانية ولا يحبها بل ولا يطيق رائحة أنفاسها فإلي هذا الحد يكرهها.. لكنه مكبل اليدين لأنه فقير ويعيش مع زوجته في بيت تملكه هي وليس بمقدوره شراء شقة لنفسه.. فعلي الرغم من درجته الوظيفية العالية.. إلا أن إمكاناته المادية تكاد أن تكفيه بالكاد. أصبحت أشعر بأنني سجينة.. اكون مع زوجي وانا سارحة بخيالي مع هذا الآخر الذي أحبه بجنون…. وأؤدي عملي وعيني علي التليفون لأسمع صوته بين حين وآخر.. أما ولداي فلقد أهملتهما تماماً.. وتراجع مستواهما الدراسي بعدما انشغلت عنهما بحبي المجنون . وكذلك انتهت خلافاتي مع شقيقة زوجي فلم تعد تعنيني مضايقاتها لي.. فلقد أصبح الرجل الآخر هو كل حياتي.. وكل حاضري.. وكل سعادتي.. وأرجوكم أن تصدقوني حين أؤكد لكم أنني بين حين وآخر أسعي للتخلص من هذا الاندفاع نحوه.. لكنني لا أستطيع الابتعاد عنه سوي ايام قليلة.. بعدها أجد نفسي ذاهبة إليه بكل شوق الدنيا وبكل الاحتياج وبكل اللهفة.. وعندما آراه تسكن نفسي ويرتاح فؤادي.. وأقدم له هداياي.. فأنا دائما أهدية الكثير من الهدايا.. لكنه لا يبادلني الهدية بهدية.. ولم يقدم لي منذ عرفته أية هدية ولو للذكري.. وأزيدكم من القول قولاً بأنني أأتمنه علي كل أسراري وأوراقي وأموالي.. والحمد لله أطمئن تماماً إلي رجولته وإلي فروسيته ، ولا أشك فيه ولو للحظة واحدة. واليوم مضي علي علاقتي بهذا الرجل الآخر أكثر من عامين. وكثيراً ما خرجت وسهرت معه ، وكثيراً ما شاركته لحظات سعادته وهمسه.. وكثيراً ما تأخرت عن بيتي معه وبسببه.. وكثيراً ما كذبت علي زوجى وأهلي.. وكثيراً ما ادعيت أنني عند زميلتي فلانة.. أو صديقتي فلانة بينما تكون الحقيقة انني مع هذا الرجل الآخر الذي أحبه. فهل لديكم يا أعزائي أي دواء يشفيني من حبي له. أنني عجزت أكثر من مرة عن التخلص من مشاعر حبي له.. وكم من مرة لجأت إلي السفر بعيدا عن المدينة التي نقيم فيها.. بل إنني سافرت لاادى العمرة من اجل ان ادعو الله ان يخلصنى من هذا الحب ومع ذلك في كل مرة أعود إليه مستسلم

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعترافات | السمات:اعترافات

أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
3 تعليق

تساؤلات

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 12:08 م

اسئله سترتاح عند سماعك لاجابتها تقرأ إجابتها …

هل لديك بيت يؤويك ومكان تنام فيه وطعام تأكله..؟

إذا أجبت بنعم … فأنت أغنى من 75% من سكان العالم..

هل لديك مال في جيبك وتوفر منه شيئا للشدة..؟

إذا أجبت بنعم … فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم..

هل تشعر بالصحة والعافية اليوم..؟

إذا أجبت بنعم … فأنت أفضل من مليون إنسان في العالم لن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم..

هل عشت الحروب أو ذقت طعم السجن أو لوعة التعذيب..؟إ

ذا أجبت بالنفي… فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض..

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر قد تسر الخاطر | السمات:خواطر قد تسر الخاطر

أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
4 تعليق

زوجى بارد

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 20:04 م


أنا متزوجة منذ 5 سنوات أبلغ من العمر 22 عاما لدي طفلة في الرابعة أرجو منكم مساعدتي في حل مشكلتي فزوجي يبلغ من العمر 27 لم نرزق إلا بهذه الطفلة والسبب هو خوفي من إنجاب المزيد من الأطفال بسبب علاقتي بزوجي فهو يعمل في بيع الملابس النسائية أنا لا أشعر بأنني متزوجة فهو لا يخصص ولا يوم فى الأسبوع ليأخذ إجازة ويجلس معنا بالبيت أو حتى للخروج إلى أي مكان فلا أراه أبداً يذهب لعمله من السابعة صباحاً ، ويعود في 12 مساءاً ولا يوجد بيننا أي نوع من الكلام لو حاولت التحدث معه يجاوبني على قدر السؤال فقط أو يتحدث معي كلام قليل جدا مع انه مع الناس غير ذلك أو يجلس على الصالة لمدة خمس دقائق ويذهب للنوم

أنا على قدر كبير من الجمال واهتم بنفسي كثيرا وأقوم بجميع واجباته وابتعد دائما عن الروتين في كل شيء لا أقصر بواجباته أبداً ، ولا بواجبات المنزل حتى علاق

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

انا جامعية وهو بلا مؤهل

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 19:51 م


ماهو الفرق بين التكافؤ العلمى والتكافؤ الثقافى ؟
وابهما يجوز الاستغناء عنه او غض البصرعنه؟
معى رسالة لابنتى العزيزة سامية وهذا اسم حركى خاص بالحلقة فقط سامية استطاعت فى رسالتها ان تضع لنا سلبيات وايجابيات الشاب الذى تقدم لخطبتها فاكرين لما كنا بنقول نقسم الصفحة نصين؟ نص نسجل فيه الايجابيات والنص التانى نسجل فيه السلبيات
ساميه بتقول انا عملت زى ما انت ومستمعيك والمشاركين معك علمتونا اما واحده من اللى كبرررروا واتعلموا من المبادئ اللى البرنامج زرعها فينا
انا كتبت كل شئ بالتفصيل ومحتاجه رايكم


أنا فتاة أبلغ من العمر 27 عاما، والحمد لله خلوقة ومؤدبة، وأصلي وحاصله على مؤهل جامعى، وعلى قدر كبيرمن من الجمال، وأرغب في الزواج والاستقرار وتكوين عائلة مثل باقي الفتيات، لكن إلى الآن لم يحدث النصيب.
تقدم لي شاب قبل أسبوع ووجدت فيه عددا من الصفات التي أرغب فيها، ولكن في نفس الوقت فيه شيء لا أعرف كيف سأغض النظر عنه، وهو أنه لم يكمل تعليمه، والآن أنا أحاول إقناع نفسي به ولا أدري ما العمل؟! سأكتب لكم ما الذي أعجبني فيه وما الذي لم

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

خنت زوجى واعترفت

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 19:48 م


انا خنت زوجى واعترفت


أنا امرأة متزوجة منذ 8 سنوات عمري 26سنة ، محافظة ، أصلي وأقرأ القرآن احب زوجى لدرجة الجنون وهو ايضا يحبنى ولكن لم يرزقنا الله أولاد
نعيش حياة فيها الكثير من الضغوط الحياتية لكنه يشعرني دائما أنه سوف يتزوج من أجل الإنجاب ، رغم أن الأطباء لم يكشفوا على مشكلة عندي تمنع الإنجاب ولا عنده فحوصاتنا سليمة والله أعلم .
كان زوجي يدخل الشات ويكلم الفتيات ويتعرف ويحكي لهن عن وضعه وأنه يريد الزواج من أجل الإنجاب أنا كنت أغضب كثيراً وليس بيدي حيلة ، دخلت الشات لأضيع الوقت ، وأذهب الملل ، وليتني لم أدخل تعرفت على شخص فلعب بحياتي وأوهمني أن الحياة جميلة وأصبح يقنعني بالطلاق من زوجي والزواج به كنت أرفض وكنت أعتبر أن الشات كله كذب ولعب ولهو أصبح يقنعني أن زوجي سوف يتزوج علي وأنني امرأة جميلة والحياة أمامي ويقول لي لا تضيعي مستقبلك مع إنسان يفكر بغيرك .
استمرت علاقتي مع ذلك الشخص لعدة شهور وكنت أشعر بالخيانة وأتألم لكن عندما أرى زوجي يفكر بغيري ويلهو على الشات يتسلط على شيطاني بالأفكار والاستمرار مع ذلك الشخص انتقاما من زوجى كان يطلب مني ذلك الشخص أن يراني وكنت أرفض وأقول له لن أخون زوجي بأكتر من الكلام معك على الماسنجر والتليفون وكان يطلب كثيراً وكنت أرفض وفي يوم من الأيام سيطر الشيطان علي كلياً ، فقررت أن أراه ولكن في مكان عام ذهبت ، وليتني لم أذهب بعد اللقاء شعرت بعذاب الضمير والقلق والتوتر، لم نفعل المحرمات ولكن ضميري لم يحتمل ذلك التصرف الغبي وأن أعيش مع إنسان خنته فقررت أن أعترف له بكل شيء فطلبت الطلاق منه وعندما سأل عن السبب فقلت له الحقيقة وأنا شبه منهارة كارهة لنفسي ، أنا إنسانة محافظة لم أفكر بحياتي أن أصل لهذا المستوى بالخيانة ، ضربني كثيراً وطلقني وأرجعني ، ولكن لم يخبر أحداً من أهلي ولا أهله.
ندمت كثيراً وتألمت لدرجة لا تحتمل، زوجي إنسان خلوق ومتفهم وعدني بأنه لن يتخلي عني وأنه سيستر علي ولن يخبر أحداً والله الستار، ولكن أنا أشعر بأن حياتي دمرت وصعب التواصل معه ، خائفة وأطلب الطلاق ليس من أجل شخص أخر ولكن أشعر بالانكسار معه ، وأخاف بلحظة شيطانية أن يفضحني أمام الناس وخصوصاً أن ليس في حياتنا رابط قوي مثل الأولاد فهل الطلاق حل لسترتي من الفضيحة؟؟ وهل هو أخطأ بمسامحتي وعدم الطلاق مني ؟ أم أن

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

ابنتى قالت لى

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 14:08 م


اعزائى وصلتنى هذه الرسالة بهذا التوقيع الام الملهوفة 00ماذا تقول هذه الام الملهوفة ؟ ولماذا هى ملهوفة ؟الام الملهوفة تقول
عزيزي عبد الفتاح غنيم انا اعرف ان هناك رسالة جاهزه للعرض والمناقشة ولطن استأذنك واستأذن صاحب او صاحبة المنشكلة بان تعرض مشكلتي هذه يوم الأربعاء الموافق 21 /10اولا هذا اليوم يناسبني تماما للاستماع والمناقشة ثانيا سامحني اذا كنت متعجلة فى عرض رسالتي لاننى ام وانا اخاف على ابنتى وانا فى حيرة منذ ان استمعت الىحكايتها عن صديقتها وزميلتها فى الدراسة وانا اخاف ان تكون هذه الحكاية هى حكاية ابنتى لاننى اعرف ان البنت عندما تقع فى مشكلة تحكيها لاسرتها على انها حكاية ومشكلة زميلتها
اولا ساحكى لك ولكل مستمعيك ماذا قالت لى ابنتى وسؤالى الاول كيف اكتشف واتاكد ان ما حكته لى ابنتى ليست مشكلتها هى ؟ثانيا اذا لم تكن هذه مشكلة ابنتى او حكاية ابنتى ماذا اقول لها وكيف اعلق عليها خاصة واننى أمهلتها ليوم الخميس حتى ارد عليها ومنذ ان حكت لى وانا كالمجنونه خائفة ان تكون ماحكته لى هى حكايتها هى ا انا وابنتى صديقتان حميمتان انا احكى معها ولها كل همومى وهى كذلك وابنتى دائما صادقة معى ولكن مع هذه الحكاية وقف عقلى وطار صوابى ا
سيدتى الام الملهوفة سمعا وطاعة لك واجلت كل الموضوعات نزولا على رغبتك ولاننى بالفعل ادركت انك معك حق فى الخوف وخفت ايضا على ابنتك وان تكحون هذه هى حكايتها ولذك ساعرض رسالتك على مستمعى من اهل الخبرة حتى يطمئن قلبى لما ساقوله لك فى تعليقى على الرسالة
ياكل الكبار آباء افاضل وامهات فضليات يكل الكبار كونو معى وشمركونى الراى حتى نصل الى الحقيقة كيف نكتشف كذب بناتنا دون ان تهتز ثقتنا فيهن؟واذا واجهت ابنتى بانها كاذبة ثم اكتشفت حقيقة صدقها ماذا افعل؟
اعزائى الكبار ارجوكم واستحلفكم بالله ان تتركوا كل مايشغلكم عن متابعة هذه الحكاية لاننا جميعا معرضون ان نكون فى نفس موضع ومكان هذه الام الملهوفة فاصل قصير والى رسالة الام الملهوفة00عزيزى فلان الفلانى اشكرك لاننى متابعة جيد لبرنامجكمنذ سنوات وكنت كل يوم اقول لنفسى ربنا ما يحوجنى لك ابد ولا لبرنامجك اللى احيانا بازهق منه ومن مشاكلة وكنت دائما ما ادعو الله قائلة ربنا مايكتب علينا ويبدوا اننى بعد ان كنت مستمعة عن بعد ساتحول اليوم الى مشاركة وبمشكلة
لي ابنة في الثانية عشرة من عمرها في مدرسة مشتركة بنين وبنات وهي في بداية المراهقة، وكما تتحدث كتب المراهقة في مصادقتها والاستماع إل

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

انكسار الامل

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 14:02 م

———————————————
انكسار الامل


اعزائى اهلا بكم والحلقه رقم 2 فى العام الثالث عشر من عمرالبرنامج اعزائى بعد قراءة متانية لثمانى عشرة رسالة من 18 سيدة ارملة كانت هذه المقدمة لحكاية اليوم والتى وصلتنى بنوقيع( د ا ع )

انكسار الامل بدون ذنب اقترفته، يصدر المجتمع حكمه على الأرملة بالانسحاب من الحياة، ولا يقبل بغير انكفائها على أحزانها، ومبالغتها في إظهار هذه الأحزان، ويتحكم في هذه النظرة المجتمعية خليط متباين من العادات والأعراف التي تغفل حاجة الأرملة للرعاية والمساندة، وتحيطها بسياج من القيود المجحفة التي تفرض عليها لزوم البيت والانقطاع لتربية الأولاد ما بقي لها من العمر، فضلا عما تفرضه عليها من التنازل طواعية أو كرهًا عن حقوقها التي كفلها الإسلام لها في معاودة الحياة الطبيعية مع زوج آخر تختاره بكامل إرادتها، مما يجعل الخوف يتسلل إلى دنياها، ويحتل مكانا لا بأس به في حياتها؛ فتفتقد الأمان، وتتخلى عن أحلامها السابقة في الحياة، وكأن حياتها انتهت مع وفاة الزوج

تصف ا م ا معاناتها الرهيبة مع الترمل فتذكر أن نشأتها بمجتمع متحفظ ر منعتها من التفكير بالزواج مرة ثانية منذ ترملها من اثني عشر عاما، وذلك خشية أن يعاير الناس أولادها بزواجها بعد أبيهم، تقول السيدة ام ا: لم يكن أمامي إلا أن أرضى بنصيبي، وأفني شبابي في تربيتهم ورعايتهم، وأستغني بهم عن مباهج الحياة، وقتها كان أكبرهم على أعتاب الشباب، ولم أعرف كيف أواجهه بالفكرة، وماذا كان سيقال له عني لو تركتهم وتزوجت؟ وبعد تفكير وجدت أنه لم يكن ممكنا أن أدخل عليهم رجلا غريبا قد يقسو عليهم ويسيء معاملتهم، وقد يضعني في اختبار صعب بينه وبينهم، وأنا لا أطيق فراقهم ولو للحظة، فهم محور حياتي، وسندي الباقي في الحياة وتروي ف ز ا بنت الشرقية التي لم تكمل العقد الثالث من عمرها قصتها مع الأحزان قائلة: لم أكن أفكر بالزواج طيلة ثماني سنوات سابقة، وكتمت آلامي في صدري حتى لا يشعر بي أحد إلى أن وضع الله في طريقي شابا يصغرني بسنوات قليلة، جذبني إليه بخلقه الكريم وتفانيه في خدمة الآخرين، ووجدت فيه الكثير من صفات زوجي الراحل، فرحت على غير إرادة مني وانا أتمنى أن يسوق الله لي مثله لأكمل معه مشوار حياتي، لكني ما لبثت أن عنفت نفسي كثيرا على هذا الإحساس، وحاولت قدر استطاعتي أن أنصرف بذهني عن هذا الشخص، لكن الله شاء أن يبدي ما حاولت إخفاءه، فقد فوجئت بزيارة والدته لتخبرني برغبته ابنها في الارتباط بي، وعندما أبديت دهشتي لاختياره لي وهو الذي لم يسبق له الزواج، أجابت ابنى قال لى انه يريد ان ينال ما أعده الله من ثواب عظيم لكافل اليتامى والساعي على الأيامى، ووجدتني أزداد اقتناعا بأن الله يريد أن يعوضني خيرا، وأن مبدأ الاقتران بزوج لا يعني خيانة الزوج الراحل أو عدم الوفاء له.

وقررت إعلان الخبر.. لكني وجدت الدنيا من حولي قامت ولم تقعد، وسارع ش

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

هل اتزوجها؟

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 22:37 م


هل أتركها أم أتزوجها ؟


أصابني حادث منذ 5 سنوات أدى إلى شلل رباعي ثم بحمد الله وبفضل الله اولا والأطباء والمثابرة والعلاج الطبيعي ثانيا وبحمد الله تحول الشلل الرباعى الى شلل سفلى ثم إلى ضعف في حركة الجسم ، شاء القدر ان يضع فى طريقى وانا فى رحلة العلاج فتاة رائعة جميلة مثقفة مؤهلة جامعية متدينه هى انسانة رائعة بمعنى الكلمة كان لها الدور الكبير فى استعادة الامل وزرع الامل فى داخلى لاتقبل وضعى واتقبل الحياة بحالتى وهيئتى الجديدة بعد خروجى من المستشفى هذه الفتاة الرائعة أخرجتني من حالة الحزن والاكتئاب النفسي إلى حالة من الحب للحياه والرضا بنصيبى من الحياة أحببتها كثيراً ووصل الحب لدرجة أننا عقدنا العزم على الارتباط رسمياً حتى يكتمل الحب وهى تعرف حالتى ووضعى الصحى وحبها لى ليس شفقة او عطف ولكنه حب حقيقى انا المسه واشعر به بمواقفها النبيلة معى وليس طمعا فى مركزى المالى او الاجتماعى
و أنا فى حيرة من أمري لعدة أسباب:
1- أخاف عليها من رفض والدها لأنه من الطبيعي أي أب يحلم لابنته بأفضل زوج كامل ومعافى
2-نقطة اخرى تؤرقنى وهى فيها نفسها بعد ان ينتهى بريق الحب و تأتى مشاكل الحياة ويتآكل الحب وتأتى ظلال العشرة ومرحلة اليأس والملل من الروتين الحياتي أن تكتشف أنها أخطأت وأنها ظلمت نفسها بالارتباط بشخص ليس صحيحا وانا لا اريد أن أظلمها معى وأنا ظلمت في حياتي كثيراً والحمد لله على كل حال ولهذا لا أرغب في ظلم الآخرين.

3- أنا أثق فيها جداً ولكن لا أثق في الزمن والظروف وربما تتغير الظروف ونسمع ونق

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

هل صمتى كذب وتدليس؟

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 22:34 م


اعزائى اهلا بكم
اعزائى ماهو الكرم ؟وهل الكرم هو ان اجود لضيفى بالماكل والمشرب فقط؟ وهل الكرم هو ان اقدم ما لا املك لمن لا يملك؟
وهل الكرم يكون على حساب السمعة والشرف ؟
معا والى الحكاية التى وصلتنى بهذا التوقيع (م0 م0 س) واقدمها لكم تحت هذا العنوان
هل صمتى كذب وتدليس؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك كثيرا على مجهوداتك فى البرنامج الاكثر من رائع واشكر كل مستمعيك من الآباء والامهات دفعنى للكتابة فتاة الشرقية التى نصحتها بسرعة اتمام الزواج واقول لك هى الآن ام لطفلة جميلة و تغيرت تماما وكرست كل حياتها لرعاية طفلتها وبيتها وايضا فتاة قسم اللغة الانجليزية التى رضى الله عنها وتزوجت الا انا مازلت اشعر ان الله لم يرض عنى ولم يقبل توبتى ولم يتقبل رجائى ولا دعائى واتساء متى يقبل الله الدعاء وهل هناك علا مات لذلك ؟
عمرى الان 24 عاماً من أسرة تكاد تكون متوسطه وذات مؤهل عالي ، ، انا فتاة مستقيمة وذات أخلاق يشهد لها الجميع ، تقدم لى الكثير ولم يحدث النصيب حتى وقعت في حب زميلى فى الدراسة واستمرت هذه العلاقة بريئه 3 سنوات وفى آخر 4شهور من هذه العلاقة ضعفت أمامه لاننى كنت اثق فيه واصدق انه لن يتخلى عنى وانه كما اتفقنا سنكون زوجان ان عاجلا او آجلا وسيتم ذلك بمجرد ان ننتهى من الدراسة وكنا اتفقنا على كل شئ بالتفصيل حتى اننا اخترنا اسماء الاطفال ولعبهم ونوع دراستهم ولاننا كنا متفاهمان الى درجة كبيرة اجبنا سويا على سؤال واحد
لما التاجيل مادمنا سنكون زوجين الان وبعد الان ؟
وكانت الاجابة لاداعى للتاجيل00 وكانت الاجابة ايضا00 لما نضيع الوقت دون ان نكون لبعض من الان؟ وكانت الاجابة ايضا والتى لم اعلنها له 00 ساعطيك كل شئ لاربطك بى اكثر من ذى قبل لن ابخل عليك بشئ فانت حبيبى وانت عقلى وانت قلبى وانت عمرى القادم وكل حياتى لن ابخل عليك لاننى احبك ولاننى ان عاجلا او اجلا ساكون لك ومعك
وايضا اليوم اللى بيعدى ما بيجيش زيه ومابيرجعش تانى00 وكان القرار المشترك والاجابة

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
تعليق واحد

احبه ولكن ؟

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 15:44 م


اعزائى مامعنى كلمة كرامة؟
وماهى معطيات هذه الكرامة ؟
وايهما اولى بالاهتمام وبالمحافظة 00 الحب 00 ام الكرامة؟
اعزائى انا ادعو كل بنت نورطت فى علاقة حب ولم يتقدم حبيب القلب حتى هذه اللحظة ليطلب يدها من فضلكم استمعوا الى هذه الحكاية واعوا واحفظوا تعليقات مستمعى من اهل الخبرة
ارجو من كل بنت اقامت علاقة حب ومازالت هذه العلاقة فى طى الكتمان ولم تكللل بالخطوبه ارجوكم اسمعونى وتابعونى وحكاية ابنتى ( سين ميم الف )
فاصل
- سين ميم الف تقول : انا أبلغ من العمر 20 عاما، وأدرس بالسنة النهائية بإحدى الكليات النظرية وأقيم باحد المدن فى وسط الدلتا ، مشكلتي بدأت عندما تعرفت منذ حوالي 6 سنوات على شاب كان يدرس وقتها بإحدى كليات القمة ولكنه من إحدى المناطق الريفية، وكان يكبرني بـ6 سنوات وكنت أنا وقتها ما زلت طالبة في المرحلة الثانوية.
المهم استمرت علاقتنا (علاقة حب) معا إلى أن تخرج هو من الجامعة، والتحقت أنا في السنة التالية بالجامعة، من هنا بدأت تحدث بعض المشاكل بيننا بسبب اختلاف وجهات النظر، وبدأت أتضايق من تحكماته الشديدة في مواعيد ذهابي وعودتي من وإلى الجامعة، ثم تجاهله لي بعد ذلك، وبدأت الاتصالات بيننا تقل إلى درجة أنها وصلت إلى مكالمة كل 3 أو 4 أسابيع بعد أن كانت تتم كل يوم.
انصرف هو باهتمامه إلى عمله واستمر هذا الحال لمدة عامين.. وبعد ذلك أردت أنا أن أعيد العلاقة بيننا إلى ما كانت عليه؛ فاتصلت به فإذا به يخبرني بكل بساطة بأنه قد قام بخطبة فتاة من بلدته، وأنه قد ظلمني معه، ولكن هذه هي عادات وتقاليد بلدته وأنه لا يستطيع أن يضع والده في موقف محرج لأنه أعطى كلمة لأهل الفتاة، وأن هذا "قسمة ونصيب" وطلب منى أن أسامحه وأنه يمكن أن نكون أصدقاء إذا أردت أنا ذلك.
رفضت عرضه أن يكون بيننا اتصالات أخرى، وأغلقت التليفون وبدأت أتأقلم على هذه الحياة، وأحاول أن أظهر لمن حولي أنني قد نسيت الموضوع نهائيا، ولكنى من داخلي كنت أحبه وأتألم لفراقه.
لم أستطع أن أصمد طويلا؛ فبعد 8 أشهر اتصلت أنا به 00 فإذا به يخبرني بأنه قد فسخ خطوبته من شهر ويريد أن نعود كما كنا، وأنه يحبني وكم كان يتعذب وهو بعيد عني وإلى آخر هذا الكلام..
في أول الأمر لم أكن مقتنعة بكلامه، ولكن مع الوقت اقتنعت بكلامه مع وعد منه بالتقدم لخطبتي بعد انتهائي من الدراسة لأن أهلي يرفضون أي ارتباط في الدراسة واستمرت العلاقة، ولكن مع تغير معاملته لي عن السابق؛ فكان يبدى اهتمامه بي كثيرا، وبدراستي ويأخذ رأيي في أي شيء قبل أن يفعله، وفى المقابل خسرت بعض أصدقائي في الجامعة حيث إنه كان يرفض أن أبقى دقيقة واحدة بعد انتهاء مواعيدي في الجامعة وكنت أنفذ ما يطلبه مني، وكان كل يوم يمر أتعلق به أكثر.
وبعد شهر من عودته لى حضر والده ووالدته وأخته للإقامة معه.. هنا بدأت الاتصالات تقل بحجة أنه لا يستطيع التحدث معي أمامهم، وكنت وقتها في فترة امتحانات فلم أكن أتصل كثيرا، ولكن بعد انتهاء الامتحانات بدأت ألح عليه في الاتصال فكان لا يرد، وعندما أتصل به من رقم لا يعرفه يفتح الخط ولا يرد، وعندما يسمع صوتي يغلق الخط.
انتابني إحساس شديد بأنه ربما يكون قد قام بخطبة فتاة أخرى كما فعل سابقا، وكلما أفكر في ذلك لا أستطيع التركيز في شيء، وأخاف أن يكون ذلك قد حدث فعلا؛ فلا يوجد مبرر آخر لتصرفه.
بدأ الفصل الدراسي الثاني وذهبت لكليتى ولكن لم أستطع التر

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

مدونات مكتوب - تحرير

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 06:43 ص

———————————————
مدونات مكتوب - تحرير
مدونات مكتوب - تحرير.
كتبهاعبد الفتاح غنيم، في 13 July 2009 1

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة من واقع الحياه |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
لا تعليقات

لا احبه واعطيته ما لا يستحق

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 23:38 م
لا أحبه00و أعطيته مالا يستحق

أنا في الرابعة والعشرين من عمري00 ولدي وظيفتي 00الكل يشهد بنشاطي في عملي وتفوقى فيه00 وحسن أخلاقي00 ولكنني أشعر دائما بعدم الثقة في نفسي ، وأظن أن عدم الثقة وهو الذي وصل بي إلي عدم القدرة على الحب ، تقدم لخطبتي زميل لي في العمل شعرت نحوه بانجذاب كبير ، وافقت علية رغم اعتراض أهلي علي أهله ولكني تمسكت به ، و استمرت الخطبة سنة إلي أن حدثت بعض المشاكل بيني وبينه ، فهو سريع الغضب وأنا أيضاً فقام بفسخ الخطبة نتيجة مشكلة بينا كثيراً ما حدثت بيننا ،ورغم أنه عاد مرة أخري إلا أنني رفضته لشعوري بأنني لن أكون سعدية معه لسرعة غضبة وسرعة غضبي انا ايضا .
فهو كما قال لي :" احنا نارين مع بعض " ، ولكن بعد أيام معدود لا تتجاوز شهر تقدم زميل آخر لي في العمل ، كنت أشعر أنه غير مناسب ، ففكرت في الرفض ، ولكن خوفي من أن يتقدم العمر بي ولا أجد من يتزوجنى خاصة وانه كلما كبر سن البنت قلت فرصتها فى الزواج وقلت امامها فرص الاختيار ، وتحول شعوري للحب له00 ورغبة في أن يجمعنا بيت واحد ، وذلك في فترة لا تتجاوز الشهر ، ولكن بعد إتمام الخطبة00 شعرت بأن مشاعري ليست حبا له ،وانما ما اقوم به تجاهه هوتصنع الحب وادركت أنني مازلت أحبخطيبى الاول فقررت أن أعطي نفسي الفرصة الكاملة أن أنسي الأول وأحب الثاني طالما أحبني ، واستمر مسلسل الحب الزائف الذي اندمجت به ، ، و أوصلت خطيبي إلي قمة السعادة و أعطيته اشياء لا تحق له ولا لغيرة فى فترة الخطوبة، تأكد عن طريقها أنني أحبه ،انا أعرف مشكلتي ، أظنها التردد او عدم الثقة فى النفس أو المقارنة بين ماضي انتهي وحاضر اشعر انه أوشك أن ينتهي فلن أستطيع أن أتمادي باقي عمري بهذه الطريقة لن استطيع ان استمر فى هذه التمثيلية ؛ لن استطيع ان اتصنع الحب طوال عمرى ،لن استطيع ان اعطى وبسخاء لخطيبى مالا يحق لمجرد ان ا

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة من واقع الحياه |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
تعليق واحد

خانتنى واحبها

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 23:36 م






أنا رجل عندي أربعون عامًا، من أسرة محافظة، ولا تسمح بالاختلاط، ومستوانا المادى ممتاز , متزوج منذ 12 عامًا، زوجتي أصغر مني بخمسة أعوام، وكنا قد تزوجنا قصة حب عنيفة00 أنجبت منها ثلاثة أولاد، ولكن منذ أربعة أعوام اكتشفت أنها كانت تخونني مع صديق، فقد كانت زوجتي تذهب عند صديقتها التي زوجها –للأسف- صديقي، ولم أكن أصدق يومًا أن تفعل ذلك

وقد علم ابننا الأكبر الذي يبلغ من العمر 12 عامًا بتلك العلاقة وهو الذي أخبرني بها عندما رآهما في البيت عندنا في خلوة، ولما أخبرتها بأني عرفت تلك العلاقة أنكرت في البداية، ثم اعترفت وأقسمت أنها ستكون لي مخلصة، ولن تكرر هذا مرة أخرى، فاضطررت أن أصدقها لكي أربي أولادنا. وفعلاً خلال الأعوام الأربعة هذه لم أرَ عليها أي شيء، وهي تحاول أن تكفر عن خطئها هذا، وتحاول أن تسعدني بشتى الطرق، ولكن بداخلي كره شديد لها، ولم أبينه لها رغم أني كنت أحبها حبًّا شديدًا، ورغم ذلك كله الشك يساورني تجاهها، ودائمًا أتجسس عليها وأراقبها، والآن بالله عليكم أريد النصيحة والإرشاد. هل أطلقها؟ أم أبقى معها في هذا العذاب من أجل أولادنا الثلاثة؟

سيدي الفاضل لقد عفوت عنها وسامحتها رغم جرم ما ارتكبت في حقك، لكن عفوك عنها لم يكن صافياً ولا خالصاً لوجه الله ، فقد عفوت عنها وسامحتها وتعلم أنها قد تابت بدليل أنها تحاول أن تكفر عن خطئها طوال الفترة الماضية حسب قولك ، والحقيقة أنك ترفض طلاقها إلي الآن ليس من أجل مصلحة الأولاد فحسب ولكن لأنك رغم كل ما فعلته بك لا زلت تحبها وتكابد في سبيل ذلك ما تكابده من شك وغير

أخي الفاضل إن من أسوأ الأمور أن يتكتم الإنسان حقيقة مشاعره رافضاً الاعتراف بها ، بدليل أنك حتى لم تستطع أن توضح لها هذا الكره الذي تتحدث عنه ، ولو أنك صارحتها بكل ما تضمره في نفسك وبكل شكوكك فيها وكل ما تدعيه من كره لها ، لربما تغيرت أمور كثيرة في حياتك ولما عشت كل هذه السنوات ممزق هكذا ، بين ما يعتمل في داخلك من شك وغيرة وبين ما تريده من عدم طلاقها واحتفاظك بها ، رغم عدم مقدرتك علي العفو الكامل عنها ، ولو أنك لم تحبها أو لم تعد تحبها لما احتفظت بها إلي الآن ولطلقتها فوراً حتى لو كان

المزيد
أضف الى مفضلتك

* del.icio.us
* Digg
* Facebook
* Google
* LinkedIn
* Live
* MySpace
* StumbleUpon
* Technorati
* TwitThis
* YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة من واقع الحياه |
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
دوّن الإدراج
3 تعليق

مخطوبة واحب آخر

كتبها عبد الفتاح غنيم ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 23:35 م


مخطوبة واحب رجل آخر
أنا فتاة عندي 24سنة، وتقدم لخطبتي الكثير من الشباب، ولكن رفضهم أهلي ‏لأسباب يرونها ضرورية، وأنا لم أعترض أبدا على قراراتهم؛ لأني أعرف أنهم أكثر حكمة وخبرة مني.
ولكن تقدم ‏لي شاب وجدوه مناسبا من نواح كثيرة، ولكن عندما دخلت لأراه لم أكرهه، ولكن أحسست أنه مخالف كثيرا ‏لما كنت أتمناه من ناحية الشكل والمظهر، فرفضته، ولكن مع محاولات أهلي لإقناعي رضخت وقلت ربما يكون ‏فيه الخير، ولكن كانت تنتابني نوبات بكاء غير عادية، كأن شخصا مات لي، وأحسست أنى غارقة وحدي، ولم أعرف ‏ما السبب لكل هذا البكاء؟ مع العلم أنى صليت صلاة استخارة كثيرا.
ولكن عندما وجدني أهلي بهذه الحالة أنهوا ‏الخطبة, وبعدها بفترة قليلة تقدم شخص آخر لي، كل من يعرفه يمدح فيه، ويمتاز بأنه طيب ومتفاهم، ولكنه في بداية ‏حياته -أي مستواه المادي قليل- ويراه أهلي مناسبا؛ لأني أنا عصبية بعض الشيء، وعندما رأيته أحسست أنه ‏مقبول، ولكن عندما تحدثنا سويا أحسست أنه ليس الشخصية التي كنت أتمناها.
وأيضا أرى فيه صورة من شخصية ‏أحد أقاربي، ولكني لا أحب أبدا هذه الشخصية، ولا طريقة كلامها، وعندما أتحدث معه كأنني أتحدث مع

المزيد
أضف الى مفضلتك [b]

_________________
المشرف العام لمنتدى عالم بلا حدود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من ارشيف البرنامج/ انكسار الامل/ وخيانه بأسم الحب وحكايات ومشاكل اخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبتدى منين الـحكاية :: حلقات برنامج ( نبتدى منين الحكاية) بدأ فى ابريل 1995 :: حلقات البرنامج على الهواء11صباح كل أربعاء-
انتقل الى: